"تابع" لـ: جلسة مداهنة مع سليل حكم بائد
بالعودة إلى جلسة المنافقين مع سليل الحكم البائد، وبعد طول جعجعة ونفاق من الجالسين، وبعد أن تناولوا كل ما لذ وطاب، وأشبعوا بطونهم، بتوازٍ مع اشباع وهمي لنقص كل منهم، فهذا سليل الأوباش الذي يطيب له ذكر أمجاد أجداده، ليرضي بذلك غروره ظاناً بأنه يسد هوة نقصه، أما الجالسون فهم تافهون أصلاً، حيث يسارعون إلى التقاط أكبر عدد من الصور مع السليل، لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ذلك حتى يقال بأنهم يجالسون الحكام!
إنه حالهم مع صاحب لقب لا يقدم ولا يؤخر، عند تعرضه لمشكلة مع شرطي مرور، فما هو حالهم إذا اجتمعوا وصاحب حكم حقيقي!! أظن بأن ذلك الحاكم سيكون في غنى عن تلميع حذائه لمدة سنة قادمة..
من كتاب وتستمر العبودية للكاتب حسن محمد
مدني، ص 24، المركز اللبناني للدعم العلمي والاجتماعي - حسن مدني، دار صبح، ط1،
2023.