| المركز اللبناني للدعم العلمي والاجتماعي - حسن مدني |
رابط تحميل الكتاب
https://drive.google.com/file/d/1dLwQm1lwMvJL35YXRHkrwkCsPL8Pa2gR/view?usp=sharing
رابط التحميل: مكتبة نور
https://www.noor-book.com/كتاب-القصيده-الغراء-وحديث-الكساء-pdf
رابط التحميل: مكتبة كتب (pdf)
https://www.kutub-pdf.net/book/القصيدة-الغراء-وحديث-الكساء.html
كلمة الناشر
خمسةٌ ضمَّهم الكساء، والنور دخل بعد استئذان، وما أن لبثوا تحته حتى شُحنت السماوات بأنوار غير مرئية إلا لقوم مؤمنين، فقد رأتها بصيرتهم ونفذت داخل أفئدتهم فسكنتها ولم تزل.. ذلك الحدث المقدس، وتلك الحقيقة التي لن تنطفىء رافضة أن تطمس عبر تعاقب الدهور، ولو كره المغرضون.
إنها قصة أصحاب الكساء، رويّت بأحاديث ثابتة بالتواتر، لا مرية فيها عند مختلف المسلمين.
استهل المؤلف كتابه بمحطة أدبية (قصيدة من نظمه)، ذلك النظم البديع الذي يأخذنا إلى أزمنة كانت القصائد تقدر فيها بصرر من الذهب، لكن القصيدة التي ضمّها هذا الإنتاج جاءت لرضى أهل الكساء وشتان بين أهل الكساء والذهب، كما أن الطرح جاء بأسلوب فريد ومتين، في واقع نرى فيه طروحات تموع لها الأنفس من متطفلين على مهنة الكتابة، وآخرين يحسبون أنهم من الشعر والنثر يحسنون صناعة وهم في كل وادٍ يهيمون.
ثم عرج المؤلف إلى بيان وعرض طرق رواية الحديث سنداً ومتناً وتحقيقاً، راعى فيه صرامة القواعد العلمية والمنهجية، وهذا غير مستغرب من عالم فذ وأستاذ حوزوي لامع، ومؤسس حوزة الإمام الصادق (ع) فالحوزة الجعفرية، وهو رمز قد قاد على مدى عقود قوافل من الطلاب والعلماء، خلفت وراءها آثاراً ما أضلت متتبعها أبداً.
فكان إنتاجه هذا فيضاً مباركاً اقتطفه بعناية من فيض أكبر متنائر في بطون كتب الحديث عند أهل الإسلام.
ونشاط المركز ليس نشر إنتاج مؤسسه فحسب، بل يتعداه إلى نشر إنتاجات علمية ذات قيمة، تستحق أن يتداولها جمهور القراء والمتابعين ولا نرتضي حجبها.
وجاء هذا الإنتاج ليمثل مصباحاً جديداً في معرفة حديث الكساء، ويكون مرجعاً للقارىء والباحث والكاتب والخطيب حين تعوزهم المصادر والكتب.
سائلين لهم حُسن الاستفادة والتوفيق، والسلام...